|
سيدي القاضي.. حضرات المستشارين.
بما أنكم فتحتم صدركم الرحب لسماع قصتي من البداية، فعلي أن أحكي لكم ما مر بي من تفاصيل وأحداث، بدون أي إطالة على هيئة المحكمة.
هذا ما حدث بالفعل، وهذا ما أوردته بكتابي الأخير، الذي جعل الكثيرون يقفون على قدم واحدة، إما للتصفيق، أو للتحليق، وجعل الكثير من السادة يسارعون برفع قضياهم لرجمي حيا.
ولقد تفضل السيد المحامي بشرح القضية، ولكنها وجهة نظر قاصرة، لأنني كنت أحكي ما حدث فعلا لا أؤلف أحداثا من وحي الخيال.. هذا ما قلته وقلناه، وهذه هي الأفكار التي دارت بخلدنا، هذه أفكار جيل بأكمله، أفكاري وأفكار أهلي وأصدقائي ومعارفي وزملائي، لم أخترع أحداثا أو أتخيل كلمات، لم أتكلم للحظة عن نفسي وحدي، بل عما دار في خلد جيل كامل أعياه البحث عن مستقبله بين الترهات، بل عدة أجيال بحثت بين السراب عن الأمل في التغيير، عن لحظة صدق واحدة بين ألاف الأكاذيب، عن فرصة للحياة وسط ملايين الفرص للموت كمدا أو ذلا أو حسرة أو حتى بلا سبب.
همسات قلبى تناديك أرى عينيك لؤلؤتين وشعرك حرير أصفهان وينبعث منك رائحة عطر الزعفران وهذه الرائحة الذكية تبعث فى روحي نشوة الحياة أنظرى إلى وأدركيني فأنا أمامك أراك شاردة مثل السفن فى البحر
لا تعرفين أين الطريق ولا الصديق ولا تدركين الحبيب أنى أمد حبى اليك لأساعدك لكى ترسى فى ميناء حبى
جيهان فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها تعيش في عالمها الخاص ،وبالرغم
من انها تعيش مع اسرتها لكنها تفتقد الي اي نوع من انواع التفاهم معهم وهم لم يحاولوا ابدا ان يتقربوا منها ان يفهموها او حتي مشاركتها في آالامها حتي في بعض الأوقات حينما كانت تشعر بالحزن الشديد وتتجنب اي احاديث معهم كانوا يتركونها من دون اي مساعدة حتي ولو كانت سؤال عن الشيئ الذي يزعجها وفي بعض الايام كانوا لايتحدثون معها لايام حتي انها في بعض الاحيان كانت تشعر بانهم يعاملونها كمريضة نفسية ولذلك قررت ان تبني لنفسها عالمها الخاص فدرست الصحافة حتي تكتب وتخرج كل مابداخلها وبالفعل حققت ذلك واصبحت كاتبة وصحفية ناجحة تكتب مقالا اسبوعيا ولديها آلاف القراء والمعجبين ولكنها كانت تكتب تحت اسم مستعار وهو "عاشقة الليل" فهي تعشق الليل ففيه تشعر بان السكون والصمت القاتل الذي تشعر به يشاركها فيه الجميع وهو الوقت الوحيد الذي لا تشعر فيه بالوحدة التي تلازمها في كل وقت وبالرغم من ان لديها الكثير من الاصدقاء ولكنها مازالت تشعر بالوحدة.
.....................................
البحر الأزرق ....
السماء الصافية .....
الكورنيش المزدحم .....
الناس في كل مكان .....
وسط كل هذا كان هو يسير ....
يدفع قدميه على الكورنيش إلى هدف غير معلوم ...
نظر بحسرة إلى حبيبين يمشيان وقد تأبط كل منهما ذراع الآخر في شوق ..
حول نظره عنهما و قد دمعت عيناه ....
كان يمكن لحاله أن يكون كحالهما لولا ظروفه السيئة التي أعلنت أحكاما ً عرفية على مستقبله ....
ترى أين هي الآن ؟ ....
"أولو الفضل في أوطانهم غرباء!"، لكم تصدق تلك العبارة العلائية الرائعة أكثر ما تصدق على هذا الكتاب القيم وصاحبه الراحل النبيل نجيب سرور. وقصة ذلك أن الكتاب الماثل ظل حبيس الأدراج لسنوات طوال، تربو على الثلاثين عاما تقريبا
مقدمة المحقق
د/ حازم خيرى
متى يعد الإنسان نفسه كنموذج صالح لغيره , فسيكون بذلك قد وصل لاكتشاف حقيقته و الأصل من وجوده .
فالإنسان جزءا من هذا الكون بالدرجة الأولى قبل أن يكون جزءا من المجتمع الذي يعيش فيه.
فالواقع لا يمثل له إلا احد البعدين .لذا فالصراع بينه و بين الآخرين دوما محموما .
فهو في الأخير صاحب الفكرة و الإرادة التي تجعل منه مسئولا أمام المجتمع و أمام الله الذي خلقه. فذاك الذي نسميه نحن قانون فما هو إلا درجة من الامتياز التي يبديها صاحب الفعل بالكيفية التي تجنبه انتقاد الغير له و محاكمته.
لذا فالإنسان الصالح هو صاحب السلوك المعتدل و الفكر السديد .
أيوة .. صح .. فعلا هو ده الجزء التانى من يومياتى .. "يوميات صيدلى مفروس" .. لكن المرة دى مش فى الأرياف !! .. فى الكورسات , و انت الصادق..!! و لحاجة فى نفس يعقوب , فقد قررت – بعد إذن سيادتك طبعا – إنّى "أرفق" تعليقات و مشاركات قراء هذا الموضوع على منتدى الديفيدى www.dvd4arab.com , .. (بعد كل فرسة !!) .. على فكرة مفيش اسم اتذكر فى اليوميات دى و كان حقيقى .. يعنى كلها أسماء مستعارة !!
مات من مات ....
وعاش من عاش ....
سافر من سافر ....
وهاجر من كان يحاور ....
الزمن الشديد لا يرحم ....
فالكل هنا يناور ....
تبدلت الدنيا اليوم
البطل فيها يقامر ....
لا تقل عليه المغامر ....
بل شكلته هكذا
دنيا المواجع
بثوب ساحر ....
لا يعلم هو الحق
أم هو الجائر ....
أم تبدل الحال
- يلا يا بابا .. ميعاد الحكايات .
- إنت مش بتشبع حكايات أبدا ؟
- وهى حكاياتك ينشبع منها يا بابا ؟ .. ما أنا قلت لك إن الحكايات عندى أجمل حاجة فى الدنيا .. بس بعدك طبعا .
- يا أونطجى يا نصاب .
- والله بجد يا بابا ، ما اقدرش أعيش من غيرك .
- طيب قول لى لما بابا يموت هاتعمل إيه ؟
- هاموّت نفسى .
.................................
|
عيون بتطل ع الشباك
والسجن غربة تخنق الحواديت
بالظبط زي التوهه ف الفوقان
فــ تمد ايدك تزرع الحرف اللي ساقط ع الخدود
وتربي دمعة ف وسط حبسك الانفرادي
تكبر عليك ........
وتعوم كأنك قشه تتمنى الغريق
يوم الوصول...
يتعلق ف طرف القش يسقط م النتيجه
ترجع لأول سكة الرايحين
رايح تخلي الدنيا بنت تفرحك
ترسم حاجات ..
تفتح شباك نافذتك ، تتطلع إلى الشارع في هذا الوقت من الليل ، السكون الدائر حولك يدعوك للتأمل .
شرخ في ذاكرتك ، لا تعرف من أين يبدأ أو إلى أين ينتهي .
ترى بعض الأضواء المتراقصة في نهاية الشارع .. تعرف أن فرح ( عفاف) قد انتهى منذ مدة، وأنك لم تحضره، وأنك لم تكن العريس الموعود..
تتذكر أنك لم تحب ( عفاف ) يوما ما بالقدر الكافي ، برغم كثرة مقابلتكم .. ولكنك أحببت كل فتيات الشارع، تكتشف أنك تحب الأنثى لمجرد أنها أنثى.. كل مغامراتك تتذكرها، ترجع بعقلك أن أحد أحلامك البسيطة هي زوجة ، وشقة ، وطفل يعبث بشاربك الكث الذي تفخر بوجوده .
ترى صبي مقهى الميدان يبدأ في الاستيقاظ، بعد وهلة يبدأ في فرش كراسي المقهى.. تنادي عليه بصوت هامس مسموع ، يقترب منك وفي عينيه وخم النوم .
تطلب منه كوبًا من الشاي، يضحك وهو يخبرك إنهم لم يبدأوا بعد.. ومن الأسهل أن تخش مطبخك لتصنع لنفسك كوب الشاي.
بين الارض و السما نبتت كلمة
حروفها ب الخوف ولات ضبابة
مغطية العين و القلب بها مكمش ورا ضلوعه
كلمة الحق سواك و كحل يزين الضحكة
عبانة مرگومة بها يتغطاوا الاولاد
و الدنيا يا حسرة برد مسموم
و كلها يقلب على دفاه
هذا يجر ...
و هذا ينتر ...
و هذا يضر...
تنسل الخيط و تنسلات معاه الخاوة و الصحبة
تمضات النياب و تنقشت بالعظام الجورة و الدم
المسكين... ذاك المسكين راشية عظامه
عشّ الرتيلة راكب على كلامُه
و ذيك العبانة تفرقت عَ الاولاد
و ضاع الحق ف دفاها
و ذيك الكلمة لي نبتت بين الارض و السّما
بما يقاس العمر فى زمن العذاب ..
بما يجدى الحب فى قلب خراب ..
صارت الأحلام سراب !!
صارت الأشياء سراب !!
وانتهى عهد المحبين ..
وضاع كل الصحاب
وتاهت أمانينا الجميلة ..
فى حوارى الإكتئاب
أين العيب .. ؟
فينا ام فى زمن مُعاب
يعتبر الحوار وسيلة من وسائل الاتصال بين الأفراد.. ويتخلل حوارتنا الترحيب والحب ..واحيانا الخصام والعتاب..وفي أوقات أخرى قصص وحكايات، لذا احب ان اقدم لكم حوارات قصصية على السنة خطيب مع خطيبته ..وذلك حتى يفهم كل طرف شخصية الاخر .. من حيث التفكير والنظرة إلى الأمور وما يتخللها من العتاب والاختلاف والكثير من الحب والأشواق.
هل خطر ببالكم حب في حجم الله يمكن أن يزول
وتصبح خريطة وطننا ثقب لبني صهيون
كان وطننا في حجم الأرض والسماء
لكنه اليوم
تقزم وصار طعمه خنزيرا ودماء
زمن الرذيلة شئت أم أبيت
فصعر خدك للثورة التي كنا نعلقها فوق أسوار المدينة
والثورة إمرأة أحرقها جبن الرجال
"الأنسنية"، مصطلح يعتمده المؤلف في هذا المقال للدلالة على النزعة الإنسانية القائلة بأن الإنسان هو أعلى قيمة في الوجود، تمييزا لها عن "الإنسانيات" باعتبارها مادة الدراسة الجامعية التي تُعنى باللغات والفنون والآداب والتاريخ، أو بمعنى أكثر حصرا باعتبارها دراسة المؤلفات الكلاسيكية الإغريقية والرومانية. وكذلك تمييزا لتلك النزعة عن "الإنسانوية" التي تستخدم للدلالة على الميل أو النزوع إلى الإنسانية أو ادعائها.
شعر بظمأ شديد فتوجه الى أقرب محل لبيع العصير ليبتاع بعضا منه على الرغم من انه كان في عجلة من امره ..انه اليوم الأول وقد آن الآوان ..صحيح أنه لم يتفاءل بان تكون بداية عمله بعد عشر سنوات من الانتظار في ورديات ليلية لكنه حاول ألا يعير الامر الكثير من الاهتمام ..طلب من البائع ان يعطيه بعضا من عصير التمر هندي وعندما صبه البائع في الكوب نظر في ساعته فوجد انه قد تاخر كثيرا علي موعده..
لم أر إدوارد سعيد فى حياتى سوى مرة واحدة، كان ذلك قبل رحيله بشهور قليلة، فى محاضرة رائعة، ألقاها فى قاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فى مارس عام 2003، وكانت بعنوان: "فلسطين وعمومية حقوق الإنسان". بدا الرجل ساعتها ـ كما تخيلته دائما ـ عملاقا، رغم وطأة المرض ودنو النهاية
أذكر أن الحاضرين استقبلوه بحفاوة بالغة، تليق بمكانته الرفيعة، حتى أنهم ظلوا يصفقون له زمنا طويلا، وكانوا من مشارب شتى! وأذكر كذلك أنه بعد فراغ إدوارد سعيد من إلقاء محاضرته، أقبل عليه الكثيرون لمصافحته، وكنت أحدهم بطبيعة الحال، غير أنى لم أكد أقترب من المنصة التى كان إدوارد سعيد يجلس إليها، حتى خانتنى شجاعتى وتهيبت مصافحته، احتراما واجلالا للرجل، وهو ما سأظل أذكره بألم، وأندم عليه ما بقى لى من سنوات، طالت أم قصرت، فى ذمة الحياة!
|